هولندية تقاضي بلادها لمعرفة مصير ابنها المعتقل بسوريا

هولندية تقاضي بلادها لمعرفة مصير ابنها المعتقل بسوريا

0
678

ان ال برس : رفعت سيدة هولندية دعوى قضائية لمعرفة مصير ابنها المعتقل في سجون النظام في سوريا، ضد وزارة الخارجية الهولندية لمطالبتها ببذل المزيد لمعرفة مصيره.

ووفقاً لصحيفة “خيلدرلاندر” الهولندية، لم تسمع الأم الهولندية عن ابنها يونس (27 عاماً) أي أخبار منذ أكثر من ست سنوات ونصف، وتخشى أنه يتعرض للتعذيب على يد نظام بشار الأسد، ورفعت الأم الهولندية الدعوى القضائية ضد وزارة الخارجية في لاهاي.

وغادر الابن هولندا في عام 2013 إلى سوريا، وبعد ذلك تلقت العائلة رسالة من “الصليب الأحمر” تفيد بأنه تم اعتقاله من قبل نظام بشار الأسد للاشتباه في قيامه بـ”التجسس” والتواصل مع “الإرهابيين” الهولنديين. 

ولا تعرف الأم مصير ابنها بالضبط، وأخبرها أحدهم أنه معتقل في سجن صيدنايا “سيئ السمعة” في سوريا والمعروف بحصول انتهاكات حقوق الإنسان وتعذيب فيه.

وقال المحامي أندريه سيبريجتس يوم الخميس في محكمة لاهاي، نيابة عن الأم الهولندية “هناك احتمال كبير أنه يتعرض للتعذيب أو للاحتجاز في ظروف غير إنسانية”، مضيفاً “حتى لو لم يكن يونس في سجن صيدنايا، لكنه في سجن آخر للأسد (..) وهذا يعني أنه في حالة سيئة”.

ولا تعترف هولندا مثلها مثل أغلب الدول الأوروبية بنظام بشار الأسد، وبالتالي ليس هناك علاقة دبلوماسية بين أمستردام ودمشق.

وطالب سيبيرجتس في المحكمة بأن تحاول هولندا معرفة مصير يونس من خلال دول أخرى في الاتحاد الأوروبي، فهناك دول لا تزال تقيم علاقات دبلوماسية مع نظام الأسد كشكل من أشكال الاعتراف.

ويعتمد المحامي في شكواه على قانون في نظام الاتحاد الأوروبي، يلزم الدول الأعضاء بالدفاع عن مواطني دول الاتحاد الأوروبي الأخرى في الخارج.

وسألت والدة يونس، من خلال محاميها، الحكومة التشيكية عما إذا كانت تستطيع تعقب يونس في سوريا، لكن التشيك تريد تلقي طلباً رسمياً من الحكومة الهولندية، وخلال الإجراءات المستعجلة، رفضت وزارة الخارجية الهولندية القيام بذلك. 

وبحسب الصحيفة الهولندية، إذا حاولت هولندا الحصول على شيء ما من نظام الأسد عبر دولة أخرى في الاتحاد الأوروبي فإن ذلك سيعتبر شكلاً من أشكال الاعتراف بالنظام من قبل هولندا وهذا ما لا تريده وزارة الخارجية الهولندية

وسيصدر الحكم في القضية في يوم السابع من شهر كانون الثاني القادم، بحسب ما ذكرت الصحيفة الهولندية.

Photo by Alekon pictures

المصدر : AD