لا يزال البحث متواصلًا عن دواء، أو علاج فعال لمواجهة فيروس كورونا المستجد، الذي انتشر في كل بلدان العالم بصورة كبيرة وسريعة للغاية، وأخيرًا كثرت الأقاويل حول أن لقاح الـBCG المستخدم في علاج السل، يسهم في علاج كورونا.
ووصل عدد الإصابات حول العالم بفيروس كورونا، المعروف علميًا باسم كوفيد_19، حتى اليوم، إلى 1,795,630 حالة، بينما وصل عدد الوفيات إلى 109,960 شخصًا، فيما تعافى 411,871 شخصًا من هذا الفيروس.

توصلت دراسة حديثة أن الدول التي تطبق سياسة تطعيم إجباري ضد مرض السل مستخدمة لقاح الـBCG شهدت عددًا أقل لحالات الإصابات والوفيات بفيروس كورونا المستجد، بنحو ست مرات. وتقول الرابطة الألمانية لشركات الأدوية القائمة على الأبحاث، إنه من الناحية النظرية يمكن أن تسهم بعض اللقاحات في الحماية ضد كورونا، حتى وإن كانت منتجة في الأصل ضد فيروسات أخرى، كلقاح السل الذي يقوّي الجهاز المناعي ضد الجراثيم.

وذكرت كذلك أنه ستُجرى اختبارات للقاح BCG في مختبرات في هولندا، وأن هناك توقعاً باختبارات مماثلة في ألمانيا في بعض المستشفيات، لكن لم يتم المصادقة على هذه الاختبارات لأن دراسات لقاحات السل لا تزال مستمرة. ونرصد أبرز المعلومات عن لقاح الـBCG المستخدم في علاج السل، خلال هذا التقرير..

لقاح الـBCG، هو تطعيم يتم إعطاؤه للأطفال دون سن الخامسة، ليقلل فرص إصابتهم بمرض السل.

يعمل هذا اللقاح على تقوية المناعة ضد الجراثيم والبكتيريا المسببة للمرض بنسبة لا تتعدى 70%.

ويُقال أن لقاح الـBCG، يفقد تأثيره عند بعض الأفراد بمرور الوقت، بنسبة كبيرة.

ويكون التلقيح به عبارة عن جرعة واحدة فقط، ولا ينصح بتناول جرعات إضافية.

في بعض الدول حول العالم تم إيقاف هذا النوع من التطعيم، بسبب انخفاض الإصابات بالتهابات الرئة.

وبعد الحديث عن إمكان مساهمة هذا اللقاح في مواجهة كورونا تُجري الكثير من الدول حول العالم في الوقت الحالي، التجارب على لقاح السل للتأكد من فاعليته في تقليل فرص الإصابة بالفيروس المستجد، قبل استخدامه في التجارب السريرية على الأشخاص المصابين.

#أخبار_كورونا_في_هولندا_يوم_بيوم