يبدو أن العزل الصحي في المنازل أصاب أحد نجوم برشلونة الأسباني بالملل، لذا قاوم خطر انتشار فيروس كورونا الجديد المنتشر في العديد من دول العالم، وقرر الخروج للشارع، من دون خوف من التهديدات الصحية. وكشفت صحيفة «آس» الأسبانية أن قائد خط الوسط فرانكي دي يونغ، الذي يقضي فترة العزل في بلده هولندا حالياً، كان يترك منزله بشكل مستمر حتى الأسبوع الماضي، من أجل التدريب بشكل منفرد في ملعب بجوار المنزل. ونشرت الصحيفة صورة للنجم الهولندي الشاب فرانكي دي يونغ وهو يتسلق سور الملعب، وكان يرتدي بنطالاً يحمل شعار فريقه السابق أياكس ، من أجل التدريب والحفاظ على لياقته البدنية، نتيجة الحظر المفروض عليه بسبب انتشار فيروس كورونا. وأشارت الصحيفة إلى أن دي يونغ امتنع عن الخروج من المنزل هذا الأسبوع، بعد تشديد الإجراءات الاحترازية في هولندا من قبل السلطات المحلية، وكان يدافع عن تصرفه بأنه لا يختلط بأي شخص خلال التدريب خارج المنزل.