الصحف الهولندية : العشرات من مؤيدي الأسد يعيشون في هولندا

الصحف الهولندية : العشرات من مؤيدي الأسد يعيشون في هولندا

0
1406

ان ال برس : شهد العامان 2014 و2015 موجة من الانتقادات للسياسة الأوروبية في استقبال اللاجئين، والتي ركزت على التدقيق ومنع وصول أي ممن تصفهم بـ “الإرهابيين” إليها.

لكن العديد ممن يُعرفون في سوريا بـ “الشبيحة” وصلوا إلى أوروبا ونالوا حق اللجوء، وتمكنوا من لمّ شمل ذويهم.

دفع ذلك ناشطين مدنيين لإطلاق حملات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من بينها صفحة “مجرمون لا لاجئون”، التي راقبت حسابات مجموعة من مناصري النظام السوري الذين تورطوا بأعمال عسكرية، ونشرت لقطات من حساباتهم وهم يحملون أسلحة أو يمثلون بالجثث، ويهتفون باسم الأسد.

إلا أن هذه الدعوات لم تتجاوز حدود الفضاء الإلكتروني، ويكفي بحث بسيط عبر “جوجل“ لأخذ نظرة عن الجرائم التي حاكم القضاء الهولندي بموجبها بعض السوريين، وتنحصر بتهم الانضمام إلى جماعات “متطرفة” أو ارتكاب جرائم في صفوف المعارضة المسلحة.

نشرت صحيفة NOS الهولندية يوم أمس الجمعة 4 ديسمبر / كانون الأول , تحقيقا يبين أن العشرات من المتواطئين السابقين مع نظام الأسد  يعيشون في هولندا تحت مسمى لاجئين ,  وخلصت ادارة الهجرة  للاجئين أن الدلائل تشير لتورط  ثلاثة منهم على الأقل بارتكاب جرائم حرب .( من بين الاسماء التي قدمها ناشطون للجهات المختصة )

من خلال إفادات الشهود ، تم إثبات تورطهم  ، بالتعذيب وسوء المعاملة وتجنيد الأطفال. وتحدثت الصحيفة إلى عدد من السوريين الذين تعرضوا لضغوط وتهديدات في هولندا من قبل الشبيحة الموجودين ، وذلك بتهديدهم  بأفراد عائلاتهم  الموجودين في سوريا , حيث أظهر أحد الضحايا  , فيديو يظهر أحد أفراد أسرته يتعرض للتعذيب بسبب انتقاده النظام السوري من هولندا  .

تعقبت الصحيفة ثلاثة من المشتبه بهم من المتواطئين السابقين مع النظام. وصنف عدة أشخاص أحدهم على أنه من أفراد قوات الأمن السورية. وبحسب ما ورد قام آخر بتجنيد الأطفال.

وانتشرت صور المشتبه بهم على مواقع التواصل الاجتماعي ، وقد اعترف بهم السوريين  بأنهم “شبيحة” موالون للنظام السوري.

وقال رائد صادق ، 37 عاماً ، لصحيفة NRC: “هؤلاء هم الأشخاص الذين فررنا منهم”. “في سوريا يمكنهم صنع أي شيء ، لكن في هولندا هناك قوانين وأنظمة. إذا لم تتم معاقبتهم هناك ، فيجب القيام بذلك هنا.

نفى المشتبه بهم الثلاثة للصحافيين ارتكابهم جرائم. كما قدمت الصحيفة الملفات الثلاثة إلى فريق محامي حقوق الإنسان في باريس , ويخلص إلى أن أحد الرجال كان يعمل في قسم تابع لجهاز المخابرات العسكرية السورية المعروف بالتعذيب. مشتبه به آخر كان سيجند بالفعل أطفالا.

هؤلاء الأشخاص يشكلون خطراً على المجتمع الهولندي ، كما نقلت صحيفة أوجور أنجور عن أستاذ دراسات الإبادة الجماعية التابع لمعهد أبحاث NIOD. “إنها مسألة وقت قبل أن يعيدوا تأكيد مهاراتهم القديمة ويبدأوا عصابات مسلحة هنا أيضًا.”

Photo by Mohammad Helal