الحكومة الهولندية تقرّر تعطيل تطبيق تعقب كورونا مؤقتا بسبب مخاوف تسريب معلومات تتعلق بالخصوصية

الحكومة الهولندية تقرّر تعطيل تطبيق تعقب كورونا مؤقتا بسبب مخاوف تسريب معلومات تتعلق بالخصوصية

0
187

ان ال برس – يورونيوز : قررت الحكومة الهولندية توقيف “مؤقت” لتطبيق Corona Melder الخاص بتعقب المصابين بكوفيد-19 , وبررت الحكومة قرارها بسعيها لحماية خصوصية بيانات المستخدمين الذين قاموا بتثبيت التطبيق على أجهزة أندوريد.

بعد أربعة أشهر من الإغلاق الصارم، اتخذت هولندا خطوة كبيرة نحو العودة للحياة الطبيعية قبل جائحة كورونا، مع رفع العديد من القيود المفروضة للمساعدة على الحد من تفشي الفيروس في البلاد بدءا من الأربعاء. وسيتمكن المواطنون من التجول في الشوارع ليلا مرة أخرى مع رفع حظر التجول المسائي المفروض في يناير- كانون الثاني بالكامل، في حين سيُسمح بإعادة فتح المطاعم في ظل شروط معينة.

وأعلن وزير الصحة هوغو دي غونج في وقت متأخر من يوم الأربعاء أن “تطبيق Corona Melder سيتوقف عن إرسال التحذيرات لمدة 48 ساعة بينما تتحقق الحكومة مما إذا كانت بيانات المستخدمين آمنة” على حد قوله.

وفكرة التطبيق هي أن يقوم بتنبيه المستخدمين إذا ما كانوا على اتصال وثيق مع شخص آخر مصاب بفيروس كورونا , وباستخدام البلوتوث، يمكن للتطبيق قياس إذا كان لديك خطر الإصابة بالفيروس. ومع ذلك، يعمل التطبيق فقط إذا كان كلا الشخصين قد قام بتثبيته.

تقول وزارة الصحة إنه من الممكن للتطبيقات الأخرى على هواتف أندرويد الوصول إلى “بيانات حول ما إذا كان مستخدمها مصابًا بكورونا ” والقيام بالتنبيه المعتاد بناء على ذلك.

وأكد وزير الصحة أن “خصوصية المستخدمين هي دائمًا أولوية بالنسبة لنا، بينما يتعين على غوغل حل المشكلة” وفقًا للوزارة، أبلغ المسؤولون في غوغل الحكومة الهولندية اول امس الأربعاء أنها حلت المشكلة”.

في بيان تم إرساله عبر البريد الإلكتروني إلى وكالة أسوشيتد برس، قالت مؤسسة غوغل إنها “تقوم بإصلاح المشكلة حيث يمكن الوصول مؤقتًا إلى معرّفات بلوتوث العشوائية المستخدمة على أندرويد لعدد محدود من التطبيقات المثبتة مسبقًا”.

قال عملاق التكنولوجيا إن عمليات التصليح بدأت بشكل عام منذ عدة أسابيع ويتوقع أن يكون الإصلاح “متاحًا لجميع مستخدمي أندرويد في الأيام المقبلة”.

وأضافت الشركة أنه ليس لديها ما يشير إلى أنه تم الوصول إلى أي بيانات من تطبيقات التعقب لفيروس كورونا بشكل يثير “الارتياب”.

Photo by Markus Winkler